ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢٠ - الحديث ٢٦
[الحديث ٢٦]
٢٦مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ
و في القاموس: جبى الخراج كرمي و سعى جباية و جباءة بكسرهما، و
القوم، و منهم و الماء في الحوض جبا مثلثة و جبيا جمعه [١]. و في الكافي: فيجبيهم طسق ما كان في أيديهم، و أما ما كان في أيدي
غيرهم فإن كسبهم- إلى آخره. و في الصحاح: الطسق خراج الأرض، فارسي معرب [٢]. و قال الفاضل التستري رحمه الله: كذا في غيره من النسخ، و لعل فيه
سقطا، و حاصله أن ما سواهم فإن كسبهم. انتهى. و قال في المنتقى قلت: قوله" فيجبيهم" ينبغي أن يكون حرف
المضارعة فيه مضموما، على أنه من أجبى بزيادة الهمزة، لتعدية الفعل المتعدي إلى
مفعول ثان، و المعنى يصيرهم جباة لخراج ما كان في أيدي غير الشيعة. و لا يرد على هذا التوجيه خلو ما يحضر من كلام أهل اللغة عن ذكر
استعمال أجبى في هذا المعنى، بملاحظة ما تقرر في محله، من أن زيادة الهمزة في
مثلها لمعانيها المعهودة موقوف على السماع. لأنا نجيب بأن وقوعه في هذا الحديث وجه من السماع، و احتمال خلافه
يخرج الكلام عن الإفادة فلا يصار إليه [٣] انتهى. و في القاموس: الصاغر الراضي بالذل، و الجمع صغرة ككتبة [٤]. الحديث السادس و العشرون:
[١]القاموس ٤/ ٣١٠.
[٢]صحاح اللغة ٤/ ١٥١٧.
[٣]متتقى الجمان ٢/ ١٥٠.
[٤]القاموس ٢/ ٧٠.